في المنعطفات التاريخية القاسية التي تمر بها أوطاننا، تتمايز المواقف وتتضح معادن الرجال؛ وحين يلوذ الكثيرون بالصمت إزاء سياسات الإقصاء والحروب التي تجتاح اليمن الشقيق، يرتفع صوت الفريق الركن سلطان السامعي كمنارة للحق، رافضاً بصلابة استهداف أي مكوّن وطني أو سياسي، ومستشرفاً منذ البداية عبثية المعارك التي استنزفت اليمن وأهله.
إن ما تعرض له الفريق السامعي من نفيٍ وتهميش وتشويه متعمد، ليس إلا ضريبة باهظة يدفعها شريفٌ اختار الانحياز للمظلومين، والذود عن قيم العدالة، ودولة المؤسسات، والشراكة الحقيقية التي لا تستثني أحداً.
لذا، فإن أي حملة استهداف تطاله اليوم هي في حقيقتها استهدافٌ لكل قلم حرّ، ولكل قامة وطنية ترفض التبعية والإقصاء.
من لبنان، ومن قلب المعاناة المشتركة، أؤكد تضامني الكامل واللامشروط مع الفريق الركن سلطان السامعي.
وأشدد على أن بناء الأوطان لا يستقيم بالاستفراد أو بالإلغاء، بل بالتكامل والوحدة واحتواء كل القوى الشريفة.
فالأوطان لا تتسع للجميع إلا حين تُحترم التضحيات وتُصان الشراكة الوطنية.
كل التضامن مع الصوت اليماني الحر، الفريق الركن سلطان السامعي.
الدكتورة بتول عرندس — لبنان
#التضامن_مع_سلطان_السامعي




